الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
117
الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل
أيضا ؟ * * * 2 الآيات لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 78 ) كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ( 79 ) ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفى العذاب هم خلدون ( 80 ) 2 التفسير تشير هذه الآيات إلى المصير المشؤوم الذي انتهى إليه الكافرون السابقون ، لكي يعتبر به أهل الكتاب فلا يتبعونهم اتباعا أعمى ، فيقول : لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم . أما لماذا ورد اسما هذين النبيين دون غيرهما ، فللمفسرين في ذلك أقوال ، فمن قائل : إن السبب هو أنهما كانا أشهر الأنبياء بعد موسى ( عليه السلام ) ، وقيل : إن السبب هو أن كثيرا من أهل الكتاب كانوا يفخرون بأنهم من نسل داود .